Tuesday, June 3, 2008

سيدة الشهوة


امرأة قد اوجدت جنتها في هذا العالم .. فقط على سبيل التحوط .





بدايات .....


الزمان
كان وقتا لم تصبح فيه معرفة الزمن مهمة بعد
كان وقتا ضائعا
حائرا مع توالي الايام
يمكنك القول .. قد حدث منذ الف سنة
الفي سنة
او حتى قبل معرفة السنين
يمكنك القول انك تقرأ سطور حياة ..
للابد سيعيشها البشر
معها ..
سيدة الشهوة .






اللعنة الاولى .. لقاء


كانت امرأة عظيمة الثديين
تدلى ذراعيها الى جانبها في استكانة جسد
تلذذ بالانتحار
غارقة حتى منبعها بغابة من خصاء في حالة امناء مستعر
غارقة
في مستنقع ابيض
وثني الرائحة
كمعجزة اله شبق
وقد نحتت من لحم
لم يكن بها اثر واضح للحياة
فقط
تلك الرجفة
وذلك الصرير بين مصراعيها
وكان معلقا باعلى رأسها
كأسا مملوءة بالدم
فاض
حتى انساب كثعبان فوق وجهها
ورأيتها
نعم رأيتها
تلعق بنهم مخيف ما سال منه فوق الفم
كانت على ما يبدو تلك وسيلتها للبقاء على قيد الحياة
وما تمارسه ..
هو ما يمنح تلك الحياة لذتها



تجولت عيناي برهبة في المكان
افتش عن شيء ما ..
لا اعرفه
ورغما عن غواية الجسد
بعيدا عنها ابتعدت
حريص انا على السكون يرعد من حولنا
وبين ساقي ..
نبض عنيف يتناغم مع صدى اناتها



..... اليك وحدك
ايها الغريب الذي جرؤت على العبور
انني هنا
منذ سنوات لا اجرؤ على احصائها
انتظر
اليك وحدك
يا من انتهكت مدينتي
عبرت اسواري .. محدقا
وانت الذي لم يمس بحياته فخذ امرأة
خذ عني سري
العن عهري
احرقني بمائك ..
او انتحر




هل كان حلما ..
لكن الاحلام لم تكن ابدا بذلك الوضوح ..
مابين اغماضة عين وانفراجها صعقت
كل شيء حولنا تبدل
فقط من بقى هي .. تلك اللعنة تسكن الجسد
مازال مسجى امامي
ولكن
الان فارقته امواجه
عارية مازالت
يشع جسدها الغض بوهج النشوة المستحيلة
هل كنت اسبح نحوها في فضاء الرغبة
ام كانت هي من تميد كامواج من نار
لا يهم
كل ما ادركه كوني منها اقترب
الاف السنين كانت بيننا تفصل
مسافات شاسعة موغلة في العمق
كواكب واقمارا مررت بها عفوا في طريقي اليها
نساء كثيرات يوما ما قد اشتهيتها
علاقات صغيرة مازالت امام عيني تبدأ ..
للمرة الاولى
الهة وانبياء
شعوب
عشاق خائبون
احزان وافراح ممتزجة
اهات عشق واهات الم
جنون البشر
حماقاتي الصغيرة
واحلامي التي ابدا لم تتحقق ..........






كانت ارض عجيبة قد اكتست بالعشب احمر
وسماء قد انعكس عليها الضوء فصارت اشبه بجحيم مؤجل
كانت اصداء ترانيم عشق تلوح شيئا فشيئا
اهات طويلة تربك العقل وتشعل الجسد
كانت تقودني وعيناها مثبتتان نحو مجهول لا اعرفه
مجهول بدا جليا انها تمجده
جسدها بدأ ينز عطرا
يجري منسكبا بين اخاديد ووديانا
ينهمر كزخات مطر شبقية فوق اعشاب تمثلت اعضاء للذة
مع كل قطرة كانت تتفتح زهرة برية
والزهرة بدورها تكشف عن ينبوع امرأة ..
مازالت قيد التكوين
عرفت ان هذا اول ما يخلق من المرأة
واخر ما يفنى
الاعضاء رويدا رويدا اكتملت
تشكلت نفس الجسد ونفس الوجه
نفس الرغبة
فقط ما كان ينقصها هو تلك اللعنة التي كانت هي تحمل ..........




مازالت اقدامنا تغوص بارض اشبه بجلد بشري مفرود
الاصداء قد اصبحت الان دويا
والعرق اصبح طوفانا
كذلك النساء من حولنا
فقط ما لا يتبدل هو تلك النظرة
الكل يعرف شيئا ما اجهله

ما الحل يا سيزيف

جنون الوحدة .. والتوحد بالجنون .. مساء آخر يا الله .. كأس اخرى يا باخوس .. الصخرة هي نفس الصخرة يا سيزيف .. انسان .. احسدك كونك لا تكف عن الغناء .. الجميع .. مدعو الى حفل باخوسي على شرف العبث واللامعقول .. لا سترات رسمية الليلة .. ولا مناديل معطرة .. اسمح لذلك الانسان الاول بداخلك ان يستنشق هوائا باردا لاول مرة .. وامنح ذاتك المخنوقة بالحضارة ومقولات ما بعد الحداثة ان ترتد .. كنت تبغي حلا يا الله ! لم تكن تدري كونك تطلبه مني انك اضفت المزيد من الاسئلة الحائرة بالعقل المحترق تسيل .. تفيض .. تنسكب .. خمرا معتقا له مذاق الجنون ..
باخوس .. الخمر اصبح حاضرا بقوة عندما اريق اسمك بصفحات الاختباء .. بأندروس .. جزيرتك الشبقية .. شققت لنا نحن نتف السحابات البشرية نهر وحيد من خمر .. غرزت قضبان الترسوس على ضفافه عوضا عن قصبات الغاب .. ودعوتنا لرفقة التريتون ورب الضحك ورب المجون .. اشكرك كثيرا يا صديقي .. فقد وافقت فينوس اخيرا ان اضاجعها على سطح صخرتي !



اعرف ان تقدير روبنز لك لم يكن كافيا .. اسوأ تشكيل لرجل ان يكون مترهلا .. لكنك بعد مازلت تتجاهل في كبرياء زائف ذلك العنقود الوردي يتدلي بالقرب من ذراعك البض .. هل يوحي اليك ذلك الطفل الفاغر فمه في تلذذ بشيء .. شعوبنا المقهورة .. ام قلوبنا المعذبة الظآمئة !
انسان .. يا من تنصح وترى بالشهوة الخلاص .. تلك الليلة هي جنتك التي كنت تكذب .. اختر .. البولينيات الثلاثة .. اندروميدا .. هيلين .. بتشاعب بجسدها البض الاسيل .. فقط لا تقترب من تلك المرأة تختبأ باحلامي !
الله .. صديقي الحبيب .. وحبي الصادق .. في الواقع انت اقتربت .. كثيرا ! ترى من هي سيدة شهوتك في تلك الليلة الخمرية .. من هي تلك المرأة التي القاها تتسيانو باهمال في اسفل الصورة .. تركها وحدها .. تعاني من عذابات الغياب .. او نعيم التفاهة !



هل هي تلك المرأة التي تطاردها بالصور .. ام هي تلك الغصة بحلقي .. ام هي احتمالات تجسد الخيالات التي تغرق بها كل ليلة .. يا ويلي من اله يحلم !
شامباين .. حسنا .. ادري بوجودك .. لكن عذرا يا فتاتي .. الليلة فقط للنبيذ المعتق .. يمكنك فقط ان تمارسي لذة اهتزاز الاعضاء .. تخيري ايا من تلك الاجساد المصلوبة مسرحا .. ولكن بحق الغور السحيق بعينيك لا تقتربي من صخرتي .. فينوس بعدها مازالت على ظهرها تتأوه .. بفعل لذة الالم ..
النهاية .. مشهد ختامي اول .. ليس آخرا وليس اخير .. فقط هو من اجل قطع سيال الهذاء !
ترانيم وثنية .. وجمع عار ثمل ينشد ..
باجترار الشهوة .. احتيال على الجسد ..
باجترار الشهوة .. احتيال على الجسد ..
باجترار الشهوة .. احتيال على الجسد .

Google Docs & Spreadsheets -- Web word processing and spreadsheets. Edit this page (if you have permission) | Report spam