سيدة الشهوة
امرأة قد اوجدت جنتها في هذا العالم .. فقط على سبيل التحوط .
بدايات .....
الزمان
كان وقتا لم تصبح فيه معرفة الزمن مهمة بعد
كان وقتا ضائعا
حائرا مع توالي الايام
يمكنك القول .. قد حدث منذ الف سنة
الفي سنة
او حتى قبل معرفة السنين
يمكنك القول انك تقرأ سطور حياة ..
للابد سيعيشها البشر
معها ..
سيدة الشهوة .
اللعنة الاولى .. لقاء
كانت امرأة عظيمة الثديين
تدلى ذراعيها الى جانبها في استكانة جسد
تلذذ بالانتحار
غارقة حتى منبعها بغابة من خصاء في حالة امناء مستعر
غارقة
في مستنقع ابيض
وثني الرائحة
كمعجزة اله شبق
وقد نحتت من لحم
لم يكن بها اثر واضح للحياة
فقط
تلك الرجفة
وذلك الصرير بين مصراعيها
وكان معلقا باعلى رأسها
كأسا مملوءة بالدم
فاض
حتى انساب كثعبان فوق وجهها
ورأيتها
نعم رأيتها
تلعق بنهم مخيف ما سال منه فوق الفم
كانت على ما يبدو تلك وسيلتها للبقاء على قيد الحياة
وما تمارسه ..
هو ما يمنح تلك الحياة لذتها
تجولت عيناي برهبة في المكان
افتش عن شيء ما ..
لا اعرفه
ورغما عن غواية الجسد
بعيدا عنها ابتعدت
حريص انا على السكون يرعد من حولنا
وبين ساقي ..
نبض عنيف يتناغم مع صدى اناتها
..... اليك وحدك
ايها الغريب الذي جرؤت على العبور
انني هنا
منذ سنوات لا اجرؤ على احصائها
انتظر
اليك وحدك
يا من انتهكت مدينتي
عبرت اسواري .. محدقا
وانت الذي لم يمس بحياته فخذ امرأة
خذ عني سري
العن عهري
احرقني بمائك ..
او انتحر

هل كان حلما ..
لكن الاحلام لم تكن ابدا بذلك الوضوح ..
مابين اغماضة عين وانفراجها صعقت
كل شيء حولنا تبدل
فقط من بقى هي .. تلك اللعنة تسكن الجسد
مازال مسجى امامي
ولكن
الان فارقته امواجه
عارية مازالت
يشع جسدها الغض بوهج النشوة المستحيلة
هل كنت اسبح نحوها في فضاء الرغبة
ام كانت هي من تميد كامواج من نار
لا يهم
كل ما ادركه كوني منها اقترب
الاف السنين كانت بيننا تفصل
مسافات شاسعة موغلة في العمق
كواكب واقمارا مررت بها عفوا في طريقي اليها
نساء كثيرات يوما ما قد اشتهيتها
علاقات صغيرة مازالت امام عيني تبدأ ..
للمرة الاولى
الهة وانبياء
شعوب
عشاق خائبون
احزان وافراح ممتزجة
اهات عشق واهات الم
جنون البشر
حماقاتي الصغيرة
واحلامي التي ابدا لم تتحقق ..........
كانت ارض عجيبة قد اكتست بالعشب احمر
وسماء قد انعكس عليها الضوء فصارت اشبه بجحيم مؤجل
كانت اصداء ترانيم عشق تلوح شيئا فشيئا
اهات طويلة تربك العقل وتشعل الجسد
كانت تقودني وعيناها مثبتتان نحو مجهول لا اعرفه
مجهول بدا جليا انها تمجده
جسدها بدأ ينز عطرا
يجري منسكبا بين اخاديد ووديانا
ينهمر كزخات مطر شبقية فوق اعشاب تمثلت اعضاء للذة
مع كل قطرة كانت تتفتح زهرة برية
والزهرة بدورها تكشف عن ينبوع امرأة ..
مازالت قيد التكوين
عرفت ان هذا اول ما يخلق من المرأة
واخر ما يفنى
الاعضاء رويدا رويدا اكتملت
تشكلت نفس الجسد ونفس الوجه
نفس الرغبة
فقط ما كان ينقصها هو تلك اللعنة التي كانت هي تحمل ..........
مازالت اقدامنا تغوص بارض اشبه بجلد بشري مفرود
الاصداء قد اصبحت الان دويا
والعرق اصبح طوفانا
كذلك النساء من حولنا
فقط ما لا يتبدل هو تلك النظرة
الكل يعرف شيئا ما اجهله
بدايات .....
الزمان
كان وقتا لم تصبح فيه معرفة الزمن مهمة بعد
كان وقتا ضائعا
حائرا مع توالي الايام
يمكنك القول .. قد حدث منذ الف سنة
الفي سنة
او حتى قبل معرفة السنين
يمكنك القول انك تقرأ سطور حياة ..
للابد سيعيشها البشر
معها ..
سيدة الشهوة .
اللعنة الاولى .. لقاء
كانت امرأة عظيمة الثديين
تدلى ذراعيها الى جانبها في استكانة جسد
تلذذ بالانتحار
غارقة حتى منبعها بغابة من خصاء في حالة امناء مستعر
غارقة
في مستنقع ابيض
وثني الرائحة
كمعجزة اله شبق
وقد نحتت من لحم
لم يكن بها اثر واضح للحياة
فقط
تلك الرجفة
وذلك الصرير بين مصراعيها
وكان معلقا باعلى رأسها
كأسا مملوءة بالدم
فاض
حتى انساب كثعبان فوق وجهها
ورأيتها
نعم رأيتها
تلعق بنهم مخيف ما سال منه فوق الفم
كانت على ما يبدو تلك وسيلتها للبقاء على قيد الحياة
وما تمارسه ..
هو ما يمنح تلك الحياة لذتها
تجولت عيناي برهبة في المكان
افتش عن شيء ما ..
لا اعرفه
ورغما عن غواية الجسد
بعيدا عنها ابتعدت
حريص انا على السكون يرعد من حولنا
وبين ساقي ..
نبض عنيف يتناغم مع صدى اناتها
..... اليك وحدك
ايها الغريب الذي جرؤت على العبور
انني هنا
منذ سنوات لا اجرؤ على احصائها
انتظر
اليك وحدك
يا من انتهكت مدينتي
عبرت اسواري .. محدقا
وانت الذي لم يمس بحياته فخذ امرأة
خذ عني سري
العن عهري
احرقني بمائك ..
او انتحر
هل كان حلما ..
لكن الاحلام لم تكن ابدا بذلك الوضوح ..
مابين اغماضة عين وانفراجها صعقت
كل شيء حولنا تبدل
فقط من بقى هي .. تلك اللعنة تسكن الجسد
مازال مسجى امامي
ولكن
الان فارقته امواجه
عارية مازالت
يشع جسدها الغض بوهج النشوة المستحيلة
هل كنت اسبح نحوها في فضاء الرغبة
ام كانت هي من تميد كامواج من نار
لا يهم
كل ما ادركه كوني منها اقترب
الاف السنين كانت بيننا تفصل
مسافات شاسعة موغلة في العمق
كواكب واقمارا مررت بها عفوا في طريقي اليها
نساء كثيرات يوما ما قد اشتهيتها
علاقات صغيرة مازالت امام عيني تبدأ ..
للمرة الاولى
الهة وانبياء
شعوب
عشاق خائبون
احزان وافراح ممتزجة
اهات عشق واهات الم
جنون البشر
حماقاتي الصغيرة
واحلامي التي ابدا لم تتحقق ..........
كانت ارض عجيبة قد اكتست بالعشب احمر
وسماء قد انعكس عليها الضوء فصارت اشبه بجحيم مؤجل
كانت اصداء ترانيم عشق تلوح شيئا فشيئا
اهات طويلة تربك العقل وتشعل الجسد
كانت تقودني وعيناها مثبتتان نحو مجهول لا اعرفه
مجهول بدا جليا انها تمجده
جسدها بدأ ينز عطرا
يجري منسكبا بين اخاديد ووديانا
ينهمر كزخات مطر شبقية فوق اعشاب تمثلت اعضاء للذة
مع كل قطرة كانت تتفتح زهرة برية
والزهرة بدورها تكشف عن ينبوع امرأة ..
مازالت قيد التكوين
عرفت ان هذا اول ما يخلق من المرأة
واخر ما يفنى
الاعضاء رويدا رويدا اكتملت
تشكلت نفس الجسد ونفس الوجه
نفس الرغبة
فقط ما كان ينقصها هو تلك اللعنة التي كانت هي تحمل ..........
مازالت اقدامنا تغوص بارض اشبه بجلد بشري مفرود
الاصداء قد اصبحت الان دويا
والعرق اصبح طوفانا
كذلك النساء من حولنا
فقط ما لا يتبدل هو تلك النظرة
الكل يعرف شيئا ما اجهله


